بالنسبه للسائل المنوى و ذلك فى وجود ضعف شديد فى نتيجه تحليل السائل المنوى. حيث يحدث فى كثير من الأحيان نقص مضطرد فى العدد و الحركه قد ينتهى إلى غياب الحيوان المنوى من القاذف أولا ثم الخصيه. و لهذا ينصح بالتجميد ليس فقط للحاضر و لكن أيضا للمستقبل. و ينصح أيضا بالتجميد للحالات التى تعانى من أورام تستلزم علاج إشعاعى أو كيميائى. حيث ينصح بضروره التجميد قبل أن تخضع هذه الحالات للعلاج. حيث أن هذا العلاج فى كثير من الأحيان (إعتمادا على نوع العلاج و كميته) يكون له تأثير سلبى على نتيجه تحليل السائل المنوى. 

بالنسبه لاستخدام الخلايا الجذعيه للحصول على الحيوان المنوى: عالميا لا يوجد ما يثبت جدوى هذه المحاولات فى الإنسان…و لا يسمح بعمل حقن مجهرى إلا بالحيوان المنوى الناضج كليا…و منذ عام 1995 تم وقف الحقن المجهرى بالحيوان المنوى غير الناضج حيث لم يثبت جدواه

و قد أصدرت وزاره الصحه و نقابه الأطباء بمصر قرارا بمنع عمل أى محاولات لاستخدام الخلايا الجذعيه  للحصول على الحيوان المنوى. و ذلك لعدم ثبوت جدواها و تحريمها عالميا و خطوره العواقب التى تترتب على ذلك. 

بالنسبه للحالات التى تخضع لإجراء عينه من الخصيه: يجب أن يتم تجميد هذه العينه و ليس فقط ا لإضطلاع على النتيجه. و تكون مفيده لسنين عديده. خاصه إذا كانت الظروف لا تسمح بالأجراء الفورى للحقن المجهرى.

تجمىد البويضاتفى حاله خضوع الزوجه للتنشيط و غياب الحيوان المنوى للزوج (عندما يتم عمل عينه الخصيه يوم شفط البويضات و لا يوجد حيوان منوى) يتم تجميد البويضات

 و ينصح أيضا بالتجميد للحالات التى تعانى من أورام تستلزم علاج كيميائى شديد معروف بتأثيره السلبى على المبيض. حيث تخضع السيده لتنشيط تبويض طارئ يتناسب مع حالتها. و يتم شفط البويضات ثم إما يتم تجميد البويضات إذا كانت السيده غير متزوجه أو يتم إخصابها بالحيوان المنوى لزوج السيده ثم تجميد الأجنه لاستعمالها فى المستقبل.

متي نلجأ للتجميد الكلي للاجنة