عملية تجميد البويضات هي واحدة من إجراءات متعددة تسمى بإجراءات الحفاظ على الخصوبة، وهي مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى احتفاظ الزوجين بفرص أخرى لحدوث الحمل مستقبلًا، خصوصًا إذا كان من المتوقع أن يفقد أحدهما قدرته الإنجابية أو نسبة كبيرة منها بفعل تقدم العمر أو قبل تعرضه لجرعات مكثفة من العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو لأي سبب آخر، وإلى الآن ما تزال عملية تجميد البويضات في مصر من العمليات التي تخضع لاختبارات وتجارب كثيفة ومتجددة بهدف رفع جودة البويضات بعد إعادتها من التجميد، للوصول إلى نسب نجاح مقاربة لنسب نجاح إجراءات الحفاظ على الخصوبة الأخرى، مثل تجميد الأجنة أو تجميد عينات السائل المنوي، وذلك لإعادة الاتزان إلى معادلة الجودة والتكلفة، أي: لتكون نتائج عملية تجميد البويضات معادلة أو موازية أو مقبولة نسبة إلى تكلفة تجميد البويضات في مصر التي تكون –غالبًا- تكلفة سنوية متجددة على السيدة إلى أن يمكن استخدامها.

ما هي إجراءات الحفاظ على الخصوبة الأخرى؟

بالإضافة إلى تجميد البويضات ؛ هناك العديد من العمليات الأخرى التي تصنف ضمن إجراءات الحفاظ على الخصوبة، ومن أهمها:

  1. تجميد الحيوانات المنوية: أو تجميد عينات من السائل المنوي للزوج، وذلك عند وجود ضعف شديد في تحليل السائل المنوي، يُخشى معه أن تنعدم الحيوانات المنوية تمامًا في المستقبل، أو قبل التعرض لعلاج كيماوي أو إشعاعي، أو للاحتفاظ بها بهدف الاستعداد المسبق في انتظار الحصول على بويضات الزوجة، أو أو للحفظ في بنوك الحيوانات المنوية في الدول التي تسمح قوانينها ومنظوماتها القيمية بذلك.
  2. تجميد الأجنة: عند وجود وفرة في الأجنة الناتجة من عمليات الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب؛ يتم إعادة بعضها فقط إلى رحم الأم، ويكون أمام الزوجين خيار تجميد الأجنة الباقية للاحتفاظ بفرصة أخرى أو محاولة أخرى للحمل مستقبلًا بتكلفة أقل، ودون الحاجة إلى المرور بجميع خطوات الحقن المجهري من البداية.

وإلى الآن ما تزال نسب نجاح تجميد الحيوانات المنوية وتجميد الأجنة أعلى من نسب نجاح تجميد البويضات في مصر ، لذلك قد يفضل الأطباء المتخصصون مع السيدات المتزوجات تجميد الأجنة عند وجود إمكانية لذلك، بدلًا من تجميد البويضات، لضمان الحصول على فرص حمل أفضل مستقبلًا.

هل تعد تكلفة تجميد البويضات في مصر هي العائق أو التحدي الأكبر في عملية تجميد البويضات؟

على عكس التوقعات الشائعة؛ تعد تكلفة تجميد البويضات في مصر معقولة نسبيًا، وفي مقدور أغلب شرائح وفئات المجتمع، ولا تمثل عائقًا أو تحديًا حقيقيًا لإتمام هذه العملية أو هذا الإجراء، خصوصًا وأن التكلفة يتم توزيعها على فترة طويلة نسبيًا هي فترة التجميد التي تتعدى السنوات في كثير من الحالات، لكن التحدي الحقيقي فيما يخص تجميد البويضات هو في الحفاظ على جودة عالية للبويضات طوال فترة التجميد، لضمان وجود فرص جيدة لحدوث الحمل مستقبلًا بعد إعادة  البويضات  من التجميد واستخدامها لاحقًا في عمليات الحقن المجهري .

ما هي الحالات المرشحة لتجميد البويضات؟

العامل الأهم في الخصوبة عند السيدات هو العمر، لأن العمر يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمخزون المبيض وجودة البويضات عند السيدة، لذلك نجد أن ترشيح أي سيدة لإجراء تجميد البويضات عادة ما يكون مرتبطًا بعمر السيدة بصورة رئيسية، مع غياب الزوج لعدم إمكان تلقيح البويضات الطازجة بصورة طبيعية، وإليكم بعض  الحالات المرشحة لتجميد البويضات.

  1. السيدات غير المتزوجات:  سواء الآنسات اللاتي لم يتزوجن قبل ذلك مطلقًا، أو السيدات من الأرامل أو المطلقات اللاتي يرغبن في الاحتفاظ بفرص للحمل في أي زواج مستقبلي.
  2. السيدات فوق سن الخامسة والثلاثين: لأن فرص الحمل تبدأ في التناقص تدريجيًا بعد هذا العمر، لتناقص مخزون المبيض وجودة البويضات.
  3. السيدات المقبلات على التعرض لعلاج كيماوي أو إشعاعي:  لوجود احتمالات كبيرة لتأثير هذه الأنواع من العلاج على المبيض وعلى مخزونه من البويضات.
  4. في حال انعدام الحيوانات المنوية عند الزوج: وذلك بهدف الاحتفاظ بالبويضات ذات الجودة العالية للزوجة لحين الحصول على حيوان منوي من الزوج لاحقًا بأي وسيلة ممكنة.

هل يؤثر السن على الحمل

هل تتأثر جودة البويضات بالتجميد؟

بالتكنولوجيا المتوفرة في التجميد حتى الآن لا يمكن الاحتفاظ بجودة البويضات المجمدة بنسبة 100% بعد إعادتها من التجميد، لكن هناك تفاوت كبير في مراكز مساعدة الإخصاب والحقن المجهري في مصر في نسبة الجودة التي يتم الحفاظ عليها، وفي أفضل المراكز المتخصصة تصل النسبة إلى 75% تقريبًا أو فوق ذلك بقليل، لذلك يفضل عند إجراء تجميد البويضات أن يكون مخزون المبيض لدى السيدة يسمح بإجراء تنشيط للتبويض والحصول على عدد كبير من البويضات للتجميد، لتعويض أي نسبة فقد محتمل.