تصاب العديد من النساء بخلل في إفراز الهرمونات ما يؤثر على عملية التبويض وهو الأمر الذي يتسبب في تأخر الحمل، لذلك يلجأ الأطباء إلى تنشيط المبيض بالابر الهرمونية لتعادل هذا الخلل، فيزيد عدد البويضات التي ينتجها المبيض شهرياً لزيادة فرص الحمل.
عادةً يتم اللجوء إلى تنشيط المبيض بالابر كحل أخير لبعض النساء اللاتي تعانين من تأخر الإنجاب دون وجود سبب واضح، وخاصةً بعد عدم استجابتها لأنواع العلاج الأخرى.

كيفية تنشيط المبيض بالابر

  • تتضمن خطوات تنشيط المبيض بالابر ثلاث مراحل تبدأ من اليوم التاسع بعد الطمث، عندها يبدأ الطبيب في الكشف عن المبايض بالسونار لتحديد حجم البويضات، وعندما يصل قطر أي منهم إلى 18 مم أو أكثر، يبدأ الطبيب باستخدام إبر التنشيط.
  • يستمر استخدام إبر التنشيط لمد أسبوع أو أسبوعين، وعندما ينتج المبيض البويضة الناضجة يتوقف الطبيب عن حقن إبر التنشيط ويستخدم بدلاً  منها حقنة أخرى تعرف باسم الحقنة التفجيرية والتي تحتوي على هرمون LH، ويحدث بعدها التبويض في الفترة ما بين 36 إلى 40 ساعة.
  • في تلك الفترة يجب أن يحدث الجماع لاستكمال الحمل الطبيعي، أو الخضوع للتلقيح الصناعي في حالات الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب.

عند استخدام الحقنة التفجيرية يجب مراعاة الآتي:

  • يجب أن تصل البويضة إلى الحجم المناسب قبل استخدام الحقن التفجيرية لضمان نسب نجاح أعلى للتنشيط وزيادة فرص الحمل.
  • تختلف جرعة الحقن التفجيرية تبعاً للحالة، فقد تحتاج الزوجة إلى حقنتين أو أكثر، ويرجع ذلك لتقييم الطبيب المتابع لها.
  • لا يُفَضَل إجراء اختبار الحمل بعد الحقن مباشرةً أو في الأيام الأولى منه بل في موعد دورة الطمث، إذ يمكن أن تتسبب الحقن التفجيرية بما تحتويه من هرمونات في ظهور نتائج حمل إيجابية كاذبة.

مضاعفات تنشيط المبيض بالابر

ينتج عن تنشيط المبيض بالابر بعض الآثار الجانبية الطفيفة نتيجة لزيادة معدل الهرمونات في الجسم ومنها:

  • زيادة الوزن خاصة في منطقة البطن والأجناب.
  • الشعور بألم في منطقة الظهر.
  • التقلب المستمر في الحالة المزاجية.

المضاعفات السابق ذكرها بسيطة لا تُحدث ضررًا كبيرًا  على الصحة، وقد تصاب بعض الحالات الأخرى بمضاعفات أكثر خطورة، مثل:

فرط تنشيط المبيض

كثرة استخدام الإبر الهرمونية في تنشيط المبيض قد يؤدي إلى ظهور حالة مرضية تسمى “متلازمة فرط تنشيط المبيض”، وهي زيادة حجم المبيض وتراكم السوائل به، وقد تكون حالة بسيطة تصاحبها بعض الأعراض مثل القيء والغثيان وزيادة حجم البطن، وقد تتطور إلى الإصابة بقصور عمل الكلى وضيق التنفس وزيادة في الوزن وتجلطات الدم، وتحتاج تلك الحالات إلى مراجعة الطبيب في أسرع وقت.

الحمل المتعدد

ترتفع نسبة حدوث الحمل المتعدد في حالة تنشيط المبيض بالابر إلى 30% عن المعدل الطبيعي، وتزداد معه خطورة المضاعفات المحتملة من الإصابة بفقر الدم، وارتفاع ضغط الدم، وحالات الولادة المبكرة كما تزيد احتمالية حدوث الإجهاض.

الحمل خارج الرحم

من المضاعفات المحتملة للحمل بعد تنشيط المبيض بالابر الحمل خارج الرحم، وتصاحب تلك الحالة بعض الأعراض مثل الشعور بالألم في منطقة الحوض والتعرض للنزيف المهبلي، إلى جانب الشعور بالألم في  جانبي البطن.

التواء المبيض

مع كثرة استخدام إبر تنشيط المبيض، يزداد حجم المبيض تدريجياً ويثقل وزنه، وهو الأمر الذي يؤدي إلى التواءه وضغطه على الشريان المغذي له، وتصاحب تلك الحالة الشعور بالآلام على جانبي البطن والحوض، مع زيادة كتلة المبيض، ذلك إلى جانب التقيؤ المستمر وارتفاع درجة حرارة الجسم.
يمكن تجنب المضاعفات السابقة عن طريق المتابعة مع طبيب ذي خبرة يساعدك في تنشيط المبيض بالابر الهرمونية وزيادة فرص الحمل بطريقة صحيحة دون التسبب في الآثار الجانبية الخطيرة.

اكشف اونلاين واحجز الآن فيديو كول لمدة 15 دقيقة مع أهم خبراء العقم في مصر والشرق الأوسط

قد يهمك التعرف على:

تنشيط المبايض للحمل وتحديد نوع الجنين.. تقنيتان ساهمتا في تحقيق حلم الإنجاب

أهم طرق تنشيط التبويض في مركز رحم

كم مدة علاج تكيس المبايض؟