تُعد الإبرة التفجيرية خطوة ضرورية وجوهرية ضمن خطوات جميع تقنيات الإخصاب المساعد وأشهرها الحقن المجهري، إذ يعتمد عليها الأطباء لتحفيز إطلاق البويضات الناضجة من حويصلاتها، تمهيدًا لتخصيبها في الرحم أو معمليًا.
ولعل السؤال الذي يشغل كثير من السيدات حينما يحدد لهم الطبيب موعد الإبرة التفجيرية هو “ما هي علامات نجاح الإبرة التفجيرية؟ وهل ظهورها يشير بالضرورة إلى حتمية نجاح تجاربهم مع الإخصاب المساعد؟” هذا ما نجيب عنه تفصيلًا في فقرات هذا المقال.
علامات نجاح الإبرة التفجيرية .. وهل تدل على حتمية حدوث الحمل؟
تحتوي الإبرة التفجيرية على بعض الهرمونات التي تُحفز المبايض على إطلاق البويضات الناضجة خارج حويصلاتها، وقد تسبب تلك الهرمونات شعور السيدات ببعض الأعراض التي تدل على أداء الحقنة التفجيرية مفعولها، منها:
- آلام الحوض وأسفل البطن والظهر.
- التقلبات المزاجية والميل إلى العزلة.
- تغير الشهية والغثيان والرغبة في القيء.
- الإجهاد والتعب والصداع.
- انتفاخ الثديين والشعور بآلام فيهما.
بوجه عام نجد أن علامات نجاح الإبرة التفجيرية تشبه كثيرًا أعراض الحمل التي تظهر لدى معظم السيدات، لذلك قد تعتقد بعض السيدات أن ظهور هذه العلامات دليل على حدوث الحمل بعد الإبرة التفجيرية.
وفي الحقيقة لا علاقة لظهور هذه الأعراض بحدوث الحمل، ولكنها يتشابهان فقط لأن الهرمونات الموجودة في الإبرة التفجيرية هي نفسها التي يطلقها الرحم عند حدوث الحمل.
هل عدم ظهور علامات بعد الإبرة التفجيرية يدل على فشلها؟
لا، ليس بالضرورة، فمعظم السيدات لا يشعرن بأي أعراض بعد أخذ الحقنة التفجيرية، وفيما بعد تظهر لديهن أعراض الحمل بعد تأخر الدورة الشهرية.
لذا لا توجد علاقة بين الأعراض التي تظهر بعد الحقنة التفجيرية وجودتها أو مفعولها.
أما عن علامات نجاح الإبرة التفجيرية الحقيقية فيمكن التحقق منها من خلال عمل تحليل حمل في الدم بعد تأخر الدورة الشهرية أو إجراء فحص بالسونار بعد مرور نحو أسبوعين من تأخر الدورة.
متى يبان الحمل بالسونار بعد الإبرة التفجيرية؟
يظهر كيس الحمل في السونار عادة في الأسبوع الخامس إلى السابع من الحمل أي بعد موعد الإبرة التفجيرية بنحو 3 – 4 أسابيع، وقد يظهر كيس الحمل في السونار المهبلي قبل الموعد الذي أشرنا إليه سلفًا.
استكمالًا لحديثنا عن علامات نجاح الإبرة التفجيرية، نشير فيما يلي إلى بعض العوامل التي تؤثر في نجاح الإبرة التفجيرية وتحقيقها لأهدافها.
أرسل استفسارك
في مركز رحم رؤيتنا أن نكون على قمة المراكز العلمية المتميزة فى مجال
مساعدة الخصوبة ليس فى مصر فقط بل فى العالم

عوامل تؤثر في نجاح الإبرة التفجيرية
تشمل أبرز العوامل المؤثرة في فعالية الإبرة التفجيرية ما يلي:
خبرة الفريق الطبي
تُعد خبرة الفريق الطبي المُتابع للحالات المُقبلة على إحدى وسائل الإخصاب المساعد ضرورية لإنجاح كافة خطواته ومنها خطوة الإبرة التفجيرية.
وذلك لأنهم مسؤولون عن التقييم السليم لحالة الزوجين، وتحديد نوع الإبرة المثالية لحالة الزوجة والجرعات والمواعيد المناسبة لأخذ الحقنة.
وهذا ما تحصلون عليه عند اختياركم أفضل دكتور حقن مجهري في مصر، إذ تسيرون على خطة مُحكمة وخطوات مدروسة تُحقق لكم حلم الإنجاب في النهاية بإذن الله.
مدى الالتزام بالمواعيد والجرعات
قد تتهاون بعض الزوجات في التزامها بتعليمات الطبيب حول موعد وجرعة الإبرة التفجيرية، في حين أن تلك الأرقام تخضع لحسابات دقيقة من قبل الطبيب وطاقمه لتحقيق أفضل النتائج.
ولذلك تتباين نسب نجاح التلقيح الصناعي والحقن المجهري فيما بعد، فمن التزمن بتعليمات الطبيب بصرامة حصلن على نتائج مُرضية من المحاولات الأولى على عكس غيرهن.
يمكنكم معرفة مزيد من التفاصيل عن تلك التجارب الناجحة من خلال زيارة هذا الرابط: تجربتي مع التلقيح الصناعي بالتفصيل.
مدى تطبيق تعليمات ما بعد الحقنة التفجيرية
يرتكب بعض الأزواج أخطاء بعد الإبرة التفجيرية قد تؤثر في فعاليتها وتقلل من فرص حدوث الحمل فيما بعد، مثل عدم الالتزام بمواعيد الجماع التي يوصي بها الطبيب بعدها، والتي عادة تكون خلال أول 24 – 48 ساعة بعد الحقنة.
إذًا، نستنتج من حديثنا السابق أن علامات نجاح الإبرة التفجيرية لا تتوقف فقط على فعالية المواد الفعالة بها وجرعتها، بل تتطلب التزام الزوجين بكافة التدابير التي يوصي بها الطبيب قبلها وبعدها.
إلى هنا يكون قد انتهى حديثنا عن الإبرة التفجيرية و علامات نجاح الإبرة التفجيرية، إذا رغبتم في طرح مزيد من الاستفسارات عن عملية الحقن المجهري بالتفصيل وغيرها من تقنيات الإخصاب المساعد، يمكنكم زيارة مركز رحم للخصوبة وعلاج تأخر الإنجاب.













