من الخبرة العالمية إلى «رحم»
في مجال علاج تأخر الحمل والإنجاب المساعد، لا تقتصر الخبرة الحقيقية على عدد السنوات أو عدد الحالات التي تم علاجها، وإنما تبدأ من التكوين العلمي، والاحتكاك بأفضل المدارس الطبية والبحثية في العالم، والتعلم على أيدي العلماء الذين ساهموا في تشكيل هذا المجال.
في 13 نوفمبر 2013 حصلت أ.د إيمان الجندي على درجة الدكتوراه في طب الإنجاب (PhD in Reproductive Medicine) من جامعة ماستريخت في هولندا، وكان عنوان رسالتها: «Long GnRH agonist protocol in IVF: approaches to optimizing treatment outcome» — وهو موضوع يرتبط مباشرة بأحد أهم تحديات علاج تأخر الحمل: كيف تتحسن نتائج أطفال الأنابيب باختيار البروتوكول الأنسب لكل حالة.
تولّى الإشراف الرئيسي على الرسالة Prof. J.L.H. (Hans) Evers من جامعة ماستريخت، أحد أبرز علماء طب الإنجاب عالميًا؛ شغل منصب رئيس تحرير مجلة Human Reproduction — من أهم المجلات العلمية العالمية في طب الإنجاب — وكان رئيسًا سابقًا للجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة (ESHRE).
التعلّم تحت إشراف عالم بهذه القامة لا يقتصر على المعلومة الطبية، بل يمتد إلى طريقة التفكير نفسها: كيف تُقيَّم الأدلة العلمية، وكيف تُصمَّم الأبحاث وتُحلَّل نتائجها، وكيف تتحول إلى قرارات علاجية أفضل — وكيف تُعامل كل حالة تأخر حمل بخطة علاجية فردية دقيقة، لا ببروتوكول واحد للجميع.
ولم تتوقف هذه الخبرة عند الدكتوراه: حرصت أ.د إيمان الجندي على البقاء على اتصال دائم بالمجتمع العلمي الدولي — بالمشاركة في المؤتمرات والجمعيات العالمية ونقل أحدث ما وصل إليه العلم في الإخصاب المساعد ونقل الأجنة وفشل الانغراس والاستجابة الضعيفة للمبايض إلى المريضة هنا في مصر. وهذه هي فلسفة «رحم»: أفضل رعاية طبية تبدأ من أفضل علم، وتكتمل عندما تتحول الخبرة العالمية إلى خدمة حقيقية تصل إلى كل مريضة.
مجالات الخبرة البحثية
- تحسين نتائج نقل الأجنة المجمدة وتحضير بطانة الرحم
- فشل الانغراس المتكرر
- تخصيص تنشيط المبيض والاستجابة الضعيفة للمبايض
- الحفاظ على الخصوبة لدى مريضات الأورام
- الدعم الهرموني للطور الأصفري
- مخزون المبيض وهرمون AMH
